كتاب المملكه الحيوانيهالكتب و الموسوعات العامة

كتاب المملكه الحيوانيه

المملكه الحيوانيه تأليف : بيتر هولاند الناشر : مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة تتكون المملكة الحيوانية من ملايين الكائنات، التي تعيش على الكرة الأرضية، وتختلف فيما بينها في تركيبها وشكلها وحجمها. فقد تكون صغيرة الحجم لدرجة أنها لا تُرى إلاّ من خلال المجهر، أو كبيرة الحجم. وقد لا تتجاوز أطوالها بضع ملليمترات، أو تصل إلى ما يزيد على ثلاثين متراً. ومنها ما يعيش في أعلى قمم الجبال، أو في أعماق البحر، سواء في مناطق شديدة البرودة، كالقطبين الشمالي والجنوبي، أو شديدة الحرارة، كمنطقة الصحارى وخط الاستواء. وتعيش الحيوانات بكافة أشكالها وأحجامها، في مختلف أنحاء العالم. منها ما يمشي أو يزحف على الأرض، ومنها ما يطير في الهواء أو ما يسبح في الماء. وكان الفيلسوف اليوناني أرسطـو ( 384 – 322 ق.م) Aristotle، أول من جمع المعلومات الخاصة بحيوانات عصره وشكلها، ولم يقترح تقسيماً رسمياً للحيوانات أكثر من تقسيمه لها إلى حيوانات ذات دماء، وأخرى دون دماء. ولكنه وضع أسساً لهذا التقسيم في فقرة قال فيها: “يمكن تمييز الحيوانات طبقاً لطريقة حياتها وأفعالها وعاداتها وتركيب أجزاء جسمها”. وتلت محاولة أرسطو محاولات عديدة، حتى جاء عالم التاريخ الطبيعـي، السـويدي الأصل، كاروليوس لينيوس (1707ـ 1778م) Carolus Linnaeus، ويطلق عليه بحق “إمام علم التصنيف الحديث”. وله مؤلف مهم في هذا الخصوص، عنوانه ” النظام الطبيعي ” (1758م) Systema Naturae ، يُعتبر أساس علم التصنيف الحديث. يعتمد التصنيف الحديث على التركيب الداخلي والخارجي للكائن، إضافة إلى حقائق علم وظائف الأعضاء، وعلم البيئة، وعلم الوراثة، وعلم الأجنة. أمّا العالم الأمريكي روبرت هويتيكر R.H. Whittaker، فقد صنف في الخمسينيات، الأحياء في خمس ممالك (مجاميع رئيسية) هي: المملكة التنظيم مملكة أوليات النواة (المونيرا) Monera وحيدة الخلية وتتكون من خلايا أولية، النواة بلا غشاء (بدائية)، أحياناً تُكوَّن مجموعات على شكل سلاسل أو تراكيب أخرى. مملكة القرطيسيات (البروتستا) Protista وحيدة الخلية وتتكون من خلايا حقيقية النواة، كبيرة الحجم، تُكَوِّن مجموعات على شكل سلاسل أو مستعمرات مملكة الفطريات Fungi عديدات الخلايا، وخيطية الشكل، وذات خلايا متخصصة معقدة التركيب مملكة النبات Plantae عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب مملكة الحيوان Animalia عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب ويسمى علم التصنيف Taxonomy، وهو لفظ مشتق من اليونانيـة، مكونٌ من كلمتين:Taxis وتعني ترتيب، وNomos وتعني قانون. وهو علمٌ يهتم بترتيب الكائنات المختلفة على أساس طبقي. فتندمج كل مجموعة أو أكثر من المجموعات الدنيا، في مجموعة واحدة من المستوى الأعلى، الذي تندمج مجموعاته أيضاً بالطريقة نفسها في المستوى الذي يعلوه وهكذا. ويبدأ هذا التسلسل الطبقي من الوحدات التصنيفية الأساسية الموجودة عند القاعدة ـ وهي الأنواع ـ صاعداً نحو القمة، التي يُعبر عنها باسم العالم أو المملكةKingdom .وتبعاً لهذا التسلسل، فهناك سبع طبقات أو مرتبات أساسية، هي: النوع Species، الجنس Genus، الفصيلة (العائلة) Family، الرتبة Order، الطائفة Class، الشعبة Phylum، المملكة kingdom. ويمكن أن يُحدد الموضع النسبي لكل حيوان في المملكة وفقاً لهذا النظام الطبقي، تحديداً معتدل الدقة. ومع التقدم العلمي والاكتشافات الحديثة في علم الوراثة، ظهرت الحاجة إلى تنظيمات أكثر دقة. وقد أمكن تحقيق ذلك عن طريق إدخال مرتبات إضافية، بين المرتبات الأساسية السبع السابق الإشارة إليها. وبذلك يكون هناك “فوق رتب”Superorder و” تحت رتب ” أو ” رُتيْبـات “Suborder و” فوق طوائف ” Superclass و” تحت طوائف ” أو ” طويْئفيات ” Subclass. كما استُخدم لفظ ” قبيلة “Tribe بين الجنس والفصيلة. ومع التقدم المذهل في علوم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية ظهرت الحاجة الملحة إلى مزيد من التقسيمات الفرعية. وعموماً فالمرتبات المعترف بها حالياً، هي: عالم، عويْلم، شُعبة، شُعيْبة، فوق طائَفة، طائَفة، طويْئفة، فيلق، فوق رتبة، رتبة، رتيبة، فوق فصيلة، فصيلة، تحت فصيلة أو فُصيلة، قبيلة، جنس، جُنيْس، فوق نوع، نوع، نُويْع. وفي الطبعة العاشرة من كتاب ” النظام الطبيعي “، طبّق العالم لينيوس نظام التسمية ذات الاسمين، للمرة الأولى، بكيفية ثابتة على الحيوانات. وطبقاً لهذا النظام أصبح الحيوان يعرف باسم الجنس Genus، واسم النوع Species، فمثلاً، الأسد والنمر وهما من فصيلة واحدة Family Felidae، وجنس واحد يطلق عليه جنس Panthera، ولكن الأسد يسمى Panthera leo، بينما يسمى النمر Panthera tigris. من الإسفنجيات إلى أسماك القرش، ومن عديدات الأرجُل إلى الثدييات، يتَّسم عالَم الحيوان بالتَّنوُّع الشديد، وقد تحسَّن فهمنا له تحسُّنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال تحليلات الحمض النووي ودراسة عمليتَي التطوُّر والنَّماء. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يأخذنا بيتر هولاند في جولةٍ في مختلِف أرجاء المملكة الحيوانية، يبدؤها بتعريف الحيوان، ثم يستعرض مستويات التصنيف العليا للحيوانات (الشُّعَب) والرؤى الجديدة بشأن علاقاتها التطوُّرية بِناءً على البيانات الجزيئية، إضافةً إلى إلقاء نظرةٍ على الطبيعة البيولوجية لكلِّ مجموعةٍ من الحيوانات.
-
من سلاسل وموسوعات - مكتبة الكتب و الموسوعات العامة.

وصف الكتاب : المملكه الحيوانيه
تأليف : بيتر هولاند

الناشر : مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة

تتكون المملكة الحيوانية من ملايين الكائنات، التي تعيش على الكرة الأرضية، وتختلف فيما بينها في تركيبها وشكلها وحجمها. فقد تكون صغيرة الحجم لدرجة أنها لا تُرى إلاّ من خلال المجهر، أو كبيرة الحجم. وقد لا تتجاوز أطوالها بضع ملليمترات، أو تصل إلى ما يزيد على ثلاثين متراً. ومنها ما يعيش في أعلى قمم الجبال، أو في أعماق البحر، سواء في مناطق شديدة البرودة، كالقطبين الشمالي والجنوبي، أو شديدة الحرارة، كمنطقة الصحارى وخط الاستواء. وتعيش الحيوانات بكافة أشكالها وأحجامها، في مختلف أنحاء العالم. منها ما يمشي أو يزحف على الأرض، ومنها ما يطير في الهواء أو ما يسبح في الماء.

وكان الفيلسوف اليوناني أرسطـو ( 384 – 322 ق.م) Aristotle، أول من جمع المعلومات الخاصة بحيوانات عصره وشكلها، ولم يقترح تقسيماً رسمياً للحيوانات أكثر من تقسيمه لها إلى حيوانات ذات دماء، وأخرى دون دماء. ولكنه وضع أسساً لهذا التقسيم في فقرة قال فيها: “يمكن تمييز الحيوانات طبقاً لطريقة حياتها وأفعالها وعاداتها وتركيب أجزاء جسمها”. وتلت محاولة أرسطو محاولات عديدة، حتى جاء عالم التاريخ الطبيعـي، السـويدي الأصل، كاروليوس لينيوس (1707ـ 1778م) Carolus Linnaeus، ويطلق عليه بحق “إمام علم التصنيف الحديث”. وله مؤلف مهم في هذا الخصوص، عنوانه ” النظام الطبيعي ” (1758م) Systema Naturae ، يُعتبر أساس علم التصنيف الحديث. يعتمد التصنيف الحديث على التركيب الداخلي والخارجي للكائن، إضافة إلى حقائق علم وظائف الأعضاء، وعلم البيئة، وعلم الوراثة، وعلم الأجنة.

أمّا العالم الأمريكي روبرت هويتيكر R.H. Whittaker، فقد صنف في الخمسينيات، الأحياء في خمس ممالك (مجاميع رئيسية) هي:

المملكة التنظيم
مملكة أوليات النواة (المونيرا) Monera وحيدة الخلية وتتكون من خلايا أولية، النواة بلا غشاء (بدائية)، أحياناً تُكوَّن مجموعات على شكل سلاسل أو تراكيب أخرى.
مملكة القرطيسيات (البروتستا) Protista وحيدة الخلية وتتكون من خلايا حقيقية النواة، كبيرة الحجم، تُكَوِّن مجموعات على شكل سلاسل أو مستعمرات
مملكة الفطريات Fungi عديدات الخلايا، وخيطية الشكل، وذات خلايا متخصصة معقدة التركيب
مملكة النبات Plantae عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب
مملكة الحيوان Animalia عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب
ويسمى علم التصنيف Taxonomy، وهو لفظ مشتق من اليونانيـة، مكونٌ من كلمتين:Taxis وتعني ترتيب، وNomos وتعني قانون. وهو علمٌ يهتم بترتيب الكائنات المختلفة على أساس طبقي. فتندمج كل مجموعة أو أكثر من المجموعات الدنيا، في مجموعة واحدة من المستوى الأعلى، الذي تندمج مجموعاته أيضاً بالطريقة نفسها في المستوى الذي يعلوه وهكذا. ويبدأ هذا التسلسل الطبقي من الوحدات التصنيفية الأساسية الموجودة عند القاعدة ـ وهي الأنواع ـ صاعداً نحو القمة، التي يُعبر عنها باسم العالم أو المملكةKingdom .وتبعاً لهذا التسلسل، فهناك سبع طبقات أو مرتبات أساسية، هي: النوع Species، الجنس Genus، الفصيلة (العائلة) Family، الرتبة Order، الطائفة Class، الشعبة Phylum، المملكة kingdom. ويمكن أن يُحدد الموضع النسبي لكل حيوان في المملكة وفقاً لهذا النظام الطبقي، تحديداً معتدل الدقة.

ومع التقدم العلمي والاكتشافات الحديثة في علم الوراثة، ظهرت الحاجة إلى تنظيمات أكثر دقة. وقد أمكن تحقيق ذلك عن طريق إدخال مرتبات إضافية، بين المرتبات الأساسية السبع السابق الإشارة إليها. وبذلك يكون هناك “فوق رتب”Superorder و” تحت رتب ” أو ” رُتيْبـات “Suborder و” فوق طوائف ” Superclass و” تحت طوائف ” أو ” طويْئفيات ” Subclass. كما استُخدم لفظ ” قبيلة “Tribe بين الجنس والفصيلة.

ومع التقدم المذهل في علوم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية ظهرت الحاجة الملحة إلى مزيد من التقسيمات الفرعية. وعموماً فالمرتبات المعترف بها حالياً، هي:
عالم، عويْلم، شُعبة، شُعيْبة، فوق طائَفة، طائَفة، طويْئفة، فيلق، فوق رتبة، رتبة، رتيبة، فوق فصيلة، فصيلة، تحت فصيلة أو فُصيلة، قبيلة، جنس، جُنيْس، فوق نوع، نوع، نُويْع.

وفي الطبعة العاشرة من كتاب ” النظام الطبيعي “، طبّق العالم لينيوس نظام التسمية ذات الاسمين، للمرة الأولى، بكيفية ثابتة على الحيوانات. وطبقاً لهذا النظام أصبح الحيوان يعرف باسم الجنس Genus، واسم النوع Species، فمثلاً، الأسد والنمر وهما من فصيلة واحدة Family Felidae، وجنس واحد يطلق عليه جنس Panthera، ولكن الأسد يسمى Panthera leo، بينما يسمى النمر Panthera tigris.

من الإسفنجيات إلى أسماك القرش، ومن عديدات الأرجُل إلى الثدييات، يتَّسم عالَم الحيوان بالتَّنوُّع الشديد، وقد تحسَّن فهمنا له تحسُّنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال تحليلات الحمض النووي ودراسة عمليتَي التطوُّر والنَّماء.

وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يأخذنا بيتر هولاند في جولةٍ في مختلِف أرجاء المملكة الحيوانية، يبدؤها بتعريف الحيوان، ثم يستعرض مستويات التصنيف العليا للحيوانات (الشُّعَب) والرؤى الجديدة بشأن علاقاتها التطوُّرية بِناءً على البيانات الجزيئية، إضافةً إلى إلقاء نظرةٍ على الطبيعة البيولوجية لكلِّ مجموعةٍ من الحيوانات.


للكاتب/المؤلف : .
دار النشر : مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة .
عدد مرات التحميل : 24848 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأحد , 24 يوليو 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 15.6 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

 

 تتكون المملكة الحيوانية من ملايين الكائنات، التي تعيش على الكرة الأرضية، وتختلف  فيما بينها في تركيبها وشكلها وحجمها. فقد تكون صغيرة الحجم لدرجة أنها لا تُرى إلاّ من خلال المجهر، أو كبيرة الحجم. وقد لا تتجاوز أطوالها بضع ملليمترات، أو تصل إلى ما يزيد على ثلاثين متراً. ومنها ما يعيش في أعلى قمم الجبال، أو في أعماق البحر، سواء في مناطق شديدة البرودة، كالقطبين الشمالي والجنوبي، أو شديدة الحرارة، كمنطقة الصحارى وخط الاستواء. وتعيش الحيوانات بكافة أشكالها وأحجامها، في مختلف أنحاء العالم. منها ما يمشي أو يزحف على الأرض، ومنها ما يطير في الهواء أو ما يسبح في الماء.

وكان الفيلسوف اليوناني أرسطـو ( 384 – 322 ق.م) Aristotle، أول من جمع المعلومات الخاصة بحيوانات عصره وشكلها، ولم يقترح تقسيماً رسمياً للحيوانات أكثر من تقسيمه لها إلى حيوانات ذات دماء، وأخرى دون دماء. ولكنه وضع أسساً لهذا التقسيم في فقرة قال فيها: “يمكن تمييز الحيوانات طبقاً لطريقة حياتها وأفعالها وعاداتها وتركيب أجزاء جسمها”. وتلت محاولة أرسطو محاولات عديدة، حتى جاء عالم التاريخ الطبيعـي، السـويدي الأصل، كاروليوس لينيوس (1707ـ 1778م) Carolus Linnaeus، ويطلق عليه بحق “إمام علم التصنيف الحديث”. وله مؤلف مهم في هذا الخصوص، عنوانه ” النظام الطبيعي ” (1758م)  Systema Naturae ، يُعتبر أساس علم التصنيف الحديث. يعتمد التصنيف الحديث على التركيب الداخلي والخارجي للكائن، إضافة إلى حقائق علم وظائف  الأعضاء، وعلم البيئة، وعلم الوراثة، وعلم الأجنة.

أمّا العالم الأمريكي روبرت هويتيكر R.H. Whittaker، فقد صنف في الخمسينيات، الأحياء في خمس ممالك (مجاميع رئيسية) هي:

المملكة    التنظيم
مملكة أوليات     النواة (المونيرا) Monera    وحيدة الخلية وتتكون من خلايا أولية، النواة بلا غشاء (بدائية)، أحياناً تُكوَّن مجموعات على شكل سلاسل أو تراكيب أخرى.
مملكة  القرطيسيات (البروتستا) Protista    وحيدة الخلية وتتكون من خلايا حقيقية النواة، كبيرة الحجم، تُكَوِّن مجموعات على شكل سلاسل أو مستعمرات
مملكة الفطريات Fungi    عديدات الخلايا، وخيطية الشكل، وذات خلايا متخصصة معقدة التركيب
مملكة النبات Plantae    عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب
مملكة الحيوان Animalia    عديدات الخلايا وذات خلايا معقدة التركيب
ويسمى علم التصنيف Taxonomy، وهو لفظ مشتق من اليونانيـة، مكونٌ من كلمتين:Taxis  وتعني ترتيب، وNomos   وتعني قانون. وهو علمٌ يهتم بترتيب الكائنات المختلفة على أساس طبقي. فتندمج كل مجموعة أو أكثر من المجموعات الدنيا، في مجموعة واحدة من المستوى الأعلى، الذي تندمج مجموعاته أيضاً بالطريقة نفسها في المستوى الذي يعلوه وهكذا. ويبدأ هذا التسلسل الطبقي من الوحدات التصنيفية الأساسية الموجودة عند القاعدة ـ وهي الأنواع ـ صاعداً نحو القمة، التي يُعبر عنها باسم العالم أو المملكةKingdom .وتبعاً لهذا التسلسل، فهناك سبع طبقات أو مرتبات أساسية، هي: النوع Species، الجنس Genus، الفصيلة (العائلة) Family،  الرتبة Order، الطائفة Class، الشعبة Phylum، المملكة kingdom.  ويمكن أن يُحدد الموضع النسبي لكل حيوان في المملكة وفقاً لهذا النظام الطبقي، تحديداً معتدل الدقة.

ومع التقدم العلمي والاكتشافات الحديثة في علم الوراثة، ظهرت الحاجة إلى تنظيمات أكثر دقة. وقد أمكن تحقيق ذلك عن طريق إدخال مرتبات إضافية، بين المرتبات الأساسية السبع  السابق الإشارة إليها. وبذلك يكون هناك “فوق رتب”Superorder   و” تحت رتب ” أو ” رُتيْبـات “Suborder   و” فوق طوائف ” Superclass و” تحت طوائف ” أو ” طويْئفيات ” Subclass. كما استُخدم لفظ ” قبيلة “Tribe   بين الجنس والفصيلة.

ومع التقدم المذهل في علوم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية ظهرت الحاجة الملحة إلى مزيد من التقسيمات الفرعية. وعموماً فالمرتبات المعترف بها حالياً، هي:
عالم، عويْلم، شُعبة، شُعيْبة، فوق طائَفة، طائَفة، طويْئفة، فيلق، فوق رتبة، رتبة، رتيبة، فوق فصيلة، فصيلة، تحت فصيلة أو فُصيلة، قبيلة، جنس، جُنيْس، فوق نوع، نوع، نُويْع.

وفي الطبعة العاشرة من كتاب ” النظام الطبيعي “، طبّق العالم لينيوس نظام التسمية ذات الاسمين، للمرة الأولى، بكيفية ثابتة على الحيوانات. وطبقاً لهذا النظام أصبح الحيوان يعرف باسم  الجنس Genus، واسم النوع Species، فمثلاً، الأسد والنمر وهما من فصيلة واحدة Family Felidae، وجنس واحد يطلق عليه جنس Panthera، ولكن الأسد يسمى Panthera  leo، بينما يسمى النمر  Panthera tigris.

من الإسفنجيات إلى أسماك القرش، ومن عديدات الأرجُل إلى الثدييات، يتَّسم عالَم الحيوان بالتَّنوُّع الشديد، وقد تحسَّن فهمنا له تحسُّنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال تحليلات الحمض النووي ودراسة عمليتَي التطوُّر والنَّماء.

وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يأخذنا بيتر هولاند في جولةٍ في مختلِف أرجاء المملكة الحيوانية، يبدؤها بتعريف الحيوان، ثم يستعرض مستويات التصنيف العليا للحيوانات (الشُّعَب) والرؤى الجديدة بشأن علاقاتها التطوُّرية بِناءً على البيانات الجزيئية، إضافةً إلى إلقاء نظرةٍ على الطبيعة البيولوجية لكلِّ مجموعةٍ من الحيوانات.

 

المملكه الحيوانيه
مخطط تصنيف المملكة الحيوانية
شعب المملكة الحيوانية
المملكة الحيوانية الفقاريات واللافقاريات
تصنيف المملكة الحيوانية pdf
طوائف المملكة الحيوانية
المملكة الحيوانية ppt
ما هو علم الحيوان
علم الحيوان العام
 



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المملكه الحيوانيه



كتب اخرى في سلاسل وموسوعات

علم الكونيات PDF

قراءة و تحميل كتاب علم الكونيات PDF مجانا

القومية PDF

قراءة و تحميل كتاب القومية PDF مجانا

الكساد الكبير والصفقة الجديدة PDF

قراءة و تحميل كتاب الكساد الكبير والصفقة الجديدة PDF مجانا

الحفريات PDF

قراءة و تحميل كتاب الحفريات PDF مجانا

اليوتوبية PDF

قراءة و تحميل كتاب اليوتوبية PDF مجانا

المجرات مقدمة قصيرة جدا PDF

قراءة و تحميل كتاب المجرات مقدمة قصيرة جدا PDF مجانا

نيتشه PDF

قراءة و تحميل كتاب نيتشه PDF مجانا

الديناصورات pdf PDF

قراءة و تحميل كتاب الديناصورات pdf PDF مجانا

المزيد من كتب متنوعة في مكتبة كتب متنوعة , المزيد من فكر وثقافة في مكتبة فكر وثقافة , المزيد من كتب طبخ في مكتبة كتب طبخ , المزيد من كتب علمية في مكتبة كتب علمية , المزيد من كتب الثقافة الجنسية في مكتبة كتب الثقافة الجنسية , المزيد من علم نفس واجتماع في مكتبة علم نفس واجتماع , المزيد من رسائل دكتوراه وماجستير في مكتبة رسائل دكتوراه وماجستير , المزيد من كتب الأنساب في مكتبة كتب الأنساب , المزيد من كتب مجلة المعرفة في مكتبة كتب مجلة المعرفة
عرض كل الكتب و الموسوعات العامة ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..